مشروع برمجي استغرق ضعف المدة المخططة
فريق تقني يقدّر تنفيذ نظام جديد في شهرين بناءً على أفضل سيناريو، ويتجاهل احتمالات الأعطال والتعديلات والتأخير في اعتماد القرارات. ينتهي المشروع في أربعة أشهر مع ضغط عالٍ ومشكلات في الجودة.
Planning Fallacy
الميل إلى التقليل من الوقت أو الجهد أو الموارد اللازمة لإنجاز مهمة ما.
مغالطة التخطيط تجعلنا نقدّر أن المهمة ستنتهي في وقت أقصر بكثير مما يحدث في الواقع، حتى لو كان لدينا تاريخ طويل من التأخير. نعتمد على سيناريو مثالي وننسى العوائق المعتادة. هذا التحيّز حاضر في التقديرات الشخصية (إنهاء مشروع، قراءة كتاب، إعداد تقرير)، كما يظهر في خطط المؤسسات والمشاريع الكبرى التي تتجاوز الميزانيات والآجال.
فريق تقني يقدّر تنفيذ نظام جديد في شهرين بناءً على أفضل سيناريو، ويتجاهل احتمالات الأعطال والتعديلات والتأخير في اعتماد القرارات. ينتهي المشروع في أربعة أشهر مع ضغط عالٍ ومشكلات في الجودة.
فريق عمل يخطط لفعالية عامة ويظن أنه يمكن ترتيب كل شيء في أسبوعين. لا يحتسبون تأخر الموردين أو الموافقات الرسمية أو التعديلات، فيدخلون في سباق مع الزمن في الأيام الأخيرة.
كاتب يظن أنه سينهي كتابه في شهر لأنه يحسب فقط ساعات الكتابة المثالية، ويتجاهل فترات التوقف والإلهام والمراجعة والتعديل. يمتد المشروع لأشهر طويلة أكثر مما توقع.
شخص يوافق على عدة مواعيد في اليوم نفسه لأنه يقدّر زمن الانتقال والاجتماعات بأقل من الواقع، فيجد نفسه يتأخر ويتوتر ويعتذر باستمرار.
طالب يضع خطة للمذاكرة يوزع فيها اليوم على ساعات متواصلة من الدراسة، دون حساب التعب والواجبات الأخرى. بعد أيام ينهار الالتزام بالخطة ويشعر بالفشل، مع أن المشكلة في التقدير غير الواقعي.