مرحبًا بك، الضيف 26 أنت داخل منصة تطوير ذاتي عملية — ابدأ بخطوة صغيرة الآن.
منظور
منظور وعي مؤسسي وقرار رشيد
تحيزات الحكم واتخاذ القرار مستوى الصعوبة: مبتدئ 0

تحيز الارتساء

Anchoring Bias

الميل للاعتماد المفرط على اول رقم او معلومة نسمعها كنقطة مرجعية للقرار.

📚
رحلة تعلّم من 5 خطوات
الوقت المتوقع: 8–10 دقائق
  1. ابدأ بقراءة تعريف التحيّز وشرحه.
  2. انتقل إلى الأمثلة والسيناريوهات.
  3. أجب عن الاختبار القصير.
  4. اطّلع على النصائح للتقليل من التحيّز.
  5. قيّم تجربتك في النهاية وساعدنا على تحسينها.
رحلة تعلّم هذا التحيّز
خمس خطوات قصيرة تساعدك على فهم التحيّز وتطبيق ما تعلمته.
الوقت التقريبي لإكمال الدرس
حوالي 10 دقائق
1
2
3
4
5
الخطوة 1 من 5 · 20% مكتملة

١. التعريف وشرح التحيّز

في تحيز الارتساء يؤثر اول رقم او معلومة نسمعها بشكل غير منطقي على تقديراتنا اللاحقة. مثل اول سعر نراه لمنتج او اول توقع لميزانية مشروع فيصبح مرساة نعود اليها حتى لو كانت غير دقيقة.

٢. أمثلة وسيناريوهات

3 مثال

عرض الخصم

سياق: consumer

متجر يعرض منتجا بسعر قبل الخصم مئة ريال وبعد الخصم ستين ريالا. رقم المئة يصبح مرساة في ذهنك فتشعر ان الستين صفقة رائعة دون ان تقارن مع اسعار السوق.

التفاوض على الراتب

سياق: work

في مقابلة عمل يذكر المدير اولا ان الرواتب في الشركة بين ثمانمئة والف ريال. حتى قبل معرفة عرضك يتشكل لديك إطار ذهني ان اي عرض ضمن هذا النطاق معقول.

التفاوض على راتب جديد

سياق: work

موظف يتقدم لوظيفة جديدة ويتوقع راتبًا في حدود 1500 ريال. يذكر صاحب العمل في بداية الحديث رقمًا أوليًا قدره 1200 ريال "كمجرد مثال مبدئي". رغم أن الموظف كان ينوي طلب أكثر من ذلك، إلا أن رقم 1200 يرسخ في ذهنه كمرساة، فيبدأ تفاوضه عند 1300 فقط، وينتهي بقبول 1250، متأثرًا بالرقم الأولي الذي عُرض عليه.

٣. اختبار قصير حول هذا التحيّز

5 سؤال

رأيت هاتفا سعره 500 ريال ثم هاتفا اقل جودة بسعر 350 ريالا. شعرت ان 350 مبلغا مقبولا جدا لانك قارنته بالـ 500 دون ان تبحث عن هواتف اخرى. هذا سلوك يدل على:

زميلك قال لك قبل الاجتماع ان تكاليف المشروع حوالي خمسين الف ريال. خلال النقاش بدت لك الأرقام الاقل من خمسين الف منطقية رغم عدم توفر بيانات قوية. هذا مثال على:

عند الشراء ما السؤال الاكثر حضورا في ذهنك عادة؟

متجر يضع سعرًا مرتفعًا لمنتج (300 ريال) ثم يضع عليه تخفيضًا كبيرًا إلى 180 ريال. رغم أن السعر الجديد قد لا يكون رخيصًا مقارنة بالسوق، يشعر الزبون أن العرض مغرٍ لأنه يقارن دائمًا بالسعر الأول. هذا الشعور المتأثر بالرقم الأولي هو مثال على:

في اجتماع لوضع ميزانية مشروع، يقترح أول شخص رقمًا تقريبيًا لقيمة الميزانية. بعدها تدور كل النقاشات حول هذا الرقم، وترفض المقترحات التي تبتعد عنه كثيرًا حتى لو كانت مبنية على تحليل أدق. ما التحيز الأرجح هنا؟

٤. كيف تتخلّص من هذا التحيّز؟

6 نصيحة
  1. قبل قبول اي رقم مثل سعر او راتب او ميزانية ابحث عن ثلاث مقارنات مستقلة على الأقل من السوق او من مصادر موثوقة.
  2. اسأل نفسك لو لم اسمع الرقم الاول كيف كنت سأقيم هذا العرض او السعر.
  3. في التفاوض حضر نطاقك السعري مسبقا بناء على بحوثك ولا تجعل الرقم الذي يذكره الطرف الآخر هو نقطة البداية الذهنية.
  4. عند التفاوض على سعر أو ميزانية، اكتب نطاقًا منطقيًا مبنيًا على بيانات مستقلة قبل سماع العرض الأول.
  5. اسأل نفسك دائمًا: لو لم أسمع الرقم الأول، ما القيمة التي كنت سأقترحها بناءً على المعطيات الفعلية؟
  6. تجنب اتخاذ قرارك مباشرة بعد سماع أول رقم، وامنح نفسك وقتًا لإعادة الحساب من الصفر بدون مرساة.

٥. قيّم تجربتك مع هذا التحيّز