مرحبًا بك، الضيف 26 أنت داخل منصة تطوير ذاتي عملية — ابدأ بخطوة صغيرة الآن.
منظور
منظور وعي مؤسسي وقرار رشيد
التحيزات الاجتماعية والإسنادية مستوى الصعوبة: متوسط 0

إدارة الانطباع

Impression Management

تكييف القرارات والسلوكيات أساسًا لترك انطباع معيّن لدى الآخرين.

📚
رحلة تعلّم من 5 خطوات
الوقت المتوقع: 8–10 دقائق
  1. ابدأ بقراءة تعريف التحيّز وشرحه.
  2. انتقل إلى الأمثلة والسيناريوهات.
  3. أجب عن الاختبار القصير.
  4. اطّلع على النصائح للتقليل من التحيّز.
  5. قيّم تجربتك في النهاية وساعدنا على تحسينها.
رحلة تعلّم هذا التحيّز
خمس خطوات قصيرة تساعدك على فهم التحيّز وتطبيق ما تعلمته.
الوقت التقريبي لإكمال الدرس
حوالي 10 دقائق
1
2
3
4
5
الخطوة 1 من 5 · 20% مكتملة

١. التعريف وشرح التحيّز

يتجلى هذا النمط حين يتخذ الفرد قرارات سريعة أو استعراضية ليبدو حاسماً أمام المدير، أو عميقاً أمام الزملاء، أو شجاعاً أمام الجمهور، حتى لو لم يكن القرار نفسه مدروساً جيداً. تصبح "صورة الذات في عيون الآخرين" هي المحرّك الأساسي، لا جودة القرار أو انسجامه مع القيم الشخصية. هذا الميل يختطف القرارات من مجال الحقيقة إلى مجال الاستعراض.

٢. أمثلة وسيناريوهات

5 مثال

إظهار الحماس في الاجتماعات وإهمال العمل الفعلي

سياق: work

موظف يحرص على أن يبدو نشيطًا في الاجتماعات: يتكلم كثيرًا، يدوّن ملاحظات أمام الجميع، ويؤكد استعداده لتحمل المسؤولية، لكنه بعد الاجتماع لا ينجز ما التزم به، فيبدو أداؤه الحقيقي أضعف من صورته.

إظهار صورة الزوج المثالي على وسائل التواصل

سياق: social-media

شخص ينشر باستمرار صورًا مثالية عن حياته الزوجية والعائلية، بينما في الواقع هناك توتر حاد ومشكلات عميقة لا يواجهها، فيتحول التركيز إلى إدارة صورة جميلة بدل معالجة الواقع.

الطالب الذي يبالغ في إظهار معاناته مع الدراسة

سياق: education

طالب متفوق يكرر أمام زملائه وأساتذته أنه لم يذاكر وأنه يعاني، حتى إذا حصل على درجات عالية بدا الأمر وكأنه إنجاز خارق، فيرفع بذلك الانطباع عن قدراته.

المسؤول الذي يحضر إلى موقع العمل فقط عندما يكون الإعلام موجودًا

سياق: work

مسؤول لا يظهر كثيرًا في الميدان إلا عندما تكون هناك كاميرات أو تغطية إعلامية، فيركّز على الصورة أكثر من التركيز على المتابعة اليومية الحقيقية.

إخفاء جانب من الهوية خوفًا من الحكم الاجتماعي

سياق: social

شخص يخفي اهتماماته الحقيقية أو قناعاته الفكرية في بيئة عمله، ويتصرف بالطريقة التي يتوقع أنها مقبولة اجتماعيًا، حتى لو شعر بأنه يعيش بشخصيتين منفصلتين.

٣. اختبار قصير حول هذا التحيّز

5 سؤال

ما الهدف الأساسي من سلوكيات إدارة الانطباع؟

أي مثال يعبّر عن إدارة الانطباع في بيئة العمل؟

متى تصبح إدارة الانطباع مشكلة أخلاقية أو نفسية؟

ما الفرق بين الحرص الصحي على الصورة وبين التفرغ لإدارة الانطباع فقط؟

أي سلوك يساعد على تقليل الاعتماد المفرط على إدارة الانطباع؟

٤. كيف تتخلّص من هذا التحيّز؟

5 نصيحة
  1. اسأل نفسك قبل سلوك معيّن: هل أفعل هذا لأنه صحيح ومفيد، أم لأنه يبدو جيدًا أمام الآخرين فقط؟
  2. وازن بين وقتك في تحسين صورتك ووقتك في تحسين واقعك، واجعل الكفّة دومًا لصالح الواقع.
  3. تقبّل قدرًا معقولًا من الظهور بضعف أو نقص أمام من تثق بهم، فهذا يعزز حقيقتك لا يضعفها.
  4. ذكّر نفسك أن الصورة المثالية المبالغ فيها تخلق ضغطًا للاستمرار في تمثيلها، بينما الصدق أسهل على المدى البعيد.
  5. في بيئة العمل، اربط تقييمك لذاتك بمدى جودة المخرجات والأثر، لا بعدد الإشادات العلنية.

٥. قيّم تجربتك مع هذا التحيّز