إظهار الحماس في الاجتماعات وإهمال العمل الفعلي
موظف يحرص على أن يبدو نشيطًا في الاجتماعات: يتكلم كثيرًا، يدوّن ملاحظات أمام الجميع، ويؤكد استعداده لتحمل المسؤولية، لكنه بعد الاجتماع لا ينجز ما التزم به، فيبدو أداؤه الحقيقي أضعف من صورته.
Impression Management
تكييف القرارات والسلوكيات أساسًا لترك انطباع معيّن لدى الآخرين.
يتجلى هذا النمط حين يتخذ الفرد قرارات سريعة أو استعراضية ليبدو حاسماً أمام المدير، أو عميقاً أمام الزملاء، أو شجاعاً أمام الجمهور، حتى لو لم يكن القرار نفسه مدروساً جيداً. تصبح "صورة الذات في عيون الآخرين" هي المحرّك الأساسي، لا جودة القرار أو انسجامه مع القيم الشخصية. هذا الميل يختطف القرارات من مجال الحقيقة إلى مجال الاستعراض.
موظف يحرص على أن يبدو نشيطًا في الاجتماعات: يتكلم كثيرًا، يدوّن ملاحظات أمام الجميع، ويؤكد استعداده لتحمل المسؤولية، لكنه بعد الاجتماع لا ينجز ما التزم به، فيبدو أداؤه الحقيقي أضعف من صورته.
شخص ينشر باستمرار صورًا مثالية عن حياته الزوجية والعائلية، بينما في الواقع هناك توتر حاد ومشكلات عميقة لا يواجهها، فيتحول التركيز إلى إدارة صورة جميلة بدل معالجة الواقع.
طالب متفوق يكرر أمام زملائه وأساتذته أنه لم يذاكر وأنه يعاني، حتى إذا حصل على درجات عالية بدا الأمر وكأنه إنجاز خارق، فيرفع بذلك الانطباع عن قدراته.
مسؤول لا يظهر كثيرًا في الميدان إلا عندما تكون هناك كاميرات أو تغطية إعلامية، فيركّز على الصورة أكثر من التركيز على المتابعة اليومية الحقيقية.
شخص يخفي اهتماماته الحقيقية أو قناعاته الفكرية في بيئة عمله، ويتصرف بالطريقة التي يتوقع أنها مقبولة اجتماعيًا، حتى لو شعر بأنه يعيش بشخصيتين منفصلتين.