التحديث والوسطية كضرورة للتنمية
يرى هذا الفريق أن إعادة تموضع الدين في الحياة العامة ليكون أكثر انفتاحاً ومرونة هو شرط أساسي لنجاح خطط التنمية الاقتصادية والسياحية. الحجة هنا هي أن التشدد والانغلاق يعزلان الدولة عن العالم، ويطردان الاستثمارات، ويحرمان الشباب من الاستمتاع بجودة حياة طبيعية.
يتبنى هذا الطرح مفهوم "الوسطية" الإسلامية، مؤكداً أن الدين الإسلامي في جوهره دين يسر وحياة، وأن ما يطبق الآن هو إزالة للقشور المتشددة والدخيلة التي تراكمت في فترات "الصحوة".
من هذا المنظور، فإن الحفلات الفنية والسينما والاختلاط المنضبط في الأماكن العامة لا تتعارض مع الدين الصحيح، بل هي جزء من تطبيع الحياة وجعل المنطقة مكاناً جاذباً للعيش والعمل والسياحة العالمية.