الأمن والأمان أولوية قصوى
تنطلق هذه الزاوية الداعمة من معادلة: "الأمن قبل الخصوصية". في منطقة تموج بالاضطرابات والتهديدات الأمنية، يُنظر إلى أنظمة المراقبة الشاملة، والبيانات البيومترية، والرقابة الرقمية كأدوات ضرورية لا غنى عنها لحفظ الاستقرار ومحاربة الإرهاب والجريمة.
يجادل المؤيدون بأن المواطن الصالح الذي لا يخفي شيئاً لا يجب أن يقلق من المراقبة. بل إن وجود الكاميرات والأنظمة الذكية في كل مكان يمنح شعوراً بالطمأنينة ويجعل المدن الخليجية من أكثر مدن العالم أماناً.
من هذا المنظور، التنازل عن جزء من الخصوصية هو ثمن بخس ومقبول جداً مقابل نعمة الأمان والرفاهية التي توفرها الدولة.