النمو الاقتصادي وخلق قطاعات جديدة
يركز هذا الطرح على الجانب المشرق من المعادلة، حيث يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي ليس كبديل للبشر، بل كمحفز لنمو اقتصادي غير مسبوق في المنطقة. تشير الدراسات التي يتبناها هذا الفريق إلى أن الأتمتة ستؤدي لزيادة الإنتاجية بنسب هائلة، مما يرفع الناتج المحلي الإجمالي للدول الخليجية والعربية، ويخلق فوائض مالية يمكن إعادة استثمارها في تحسين جودة الحياة.
يؤكد المؤيدون أن اختفاء الوظائف التقليدية سيقابله ظهور قطاعات جديدة كلياً لم تكن موجودة من قبل، مثل هندسة البيانات، والأمن السيبراني المتقدم، واقتصاد الروبوتات. وبالتالي، فإن التكنولوجيا ستولد وظائف أكثر مما تدمر، بشرط أن تكون القوى العاملة مستعدة لالتقاط هذه الفرص.
من هذا المنظور، يُعد التباطؤ في تبني الذكاء الاصطناعي مخاطرة أكبر من تبنيه، حيث أن الدول التي تتأخر ستفقد ميزتها التنافسية وتصبح مستهلكة للتقنية بدلاً من أن تكون شريكة في إنتاجها، مما قد يؤدي إلى تراجع اقتصادي حقيقي.