ميلٌ مستمر للانجذاب إلى كل ما هو جديد ومثير لمجرد كونه جديدًا، حتى لو كانت الخيارات المألوفة أكثر جودة أو أمانًا.
📚
رحلة تعلّم من 5 خطوات
الوقت المتوقع: 8–10 دقائق
ابدأ بقراءة تعريف التحيّز وشرحه.
انتقل إلى الأمثلة والسيناريوهات.
أجب عن الاختبار القصير.
اطّلع على النصائح للتقليل من التحيّز.
قيّم تجربتك في النهاية وساعدنا على تحسينها.
رحلة تعلّم هذا التحيّز
خمس خطوات قصيرة تساعدك على فهم التحيّز وتطبيق ما تعلمته.
الوقت التقريبي لإكمال الدرس
حوالي 10 دقائق
1
2
3
4
5
الخطوة 1 من 5 · 20% مكتملة
١. التعريف وشرح التحيّز
تحيّز السعي وراء الجِدّة يظهر عندما ينجذب الشخص تلقائيًا إلى أي خيار جديد أو مختلف لمجرد كونه جديدًا، وليس لأنه الأفضل موضوعيًا. يرتبط هذا الميل بسلوك استكشافي مندفع، وحب للتجارب المثيرة، وأحيانًا استعداد لتحمّل مخاطر غير ضرورية فقط للحصول على شعور التجدّد أو الملل من الروتين.
في سياق القرارات اليومية، قد يدفع هذا التحيّز الشخص إلى تغيير المنتجات والخدمات والعلاقات أو الاتجاهات المهنية بوتيرة أسرع مما تسمح به مصلحته الحقيقية؛ فيُهمِل قيمة الاستقرار، والخبرة المتراكمة، والعوائد طويلة المدى لصالح إثارة قصيرة الأجل. كما يرتبط غالبًا بضعف تجنّب المخاطر والتركيز على «مكافأة اللحظة» أكثر من التفكير المتأني في العواقب.
٢. أمثلة وسيناريوهات
5 مثال
الهاتف الذي لا يشيخ… إلا في ذهن صاحبه
سياق: استهلاك
أحمد يغيّر هاتفه كل عام تقريبًا، رغم أن الهاتف القديم يعمل بكفاءة ويغطي احتياجاته. عندما يُسأل عن السبب، يجيب بأن الموديل الجديد «لازم أجربه»، ولا يستطيع مقاومة فكرة امتلاك آخر إصدار حتى لو كان الفرق الفعلي في الاستخدام بسيطًا.
الموظّف الذي يترك مشروعًا قبل أن ينضج
سياق: عمل
سارة تتحمّس بشدة في الأسابيع الأولى لأي مشروع جديد في العمل، تقترح أفكارًا كثيرة وتبذل جهدًا عاليًا، لكن بمجرد أن يتحوّل المشروع إلى روتين يومي، يبدأ حماسها في الانطفاء وتبحث عن مبادرة جديدة لتنتقل إليها، مما يجعلها نادرًا ما ترى ثمار أي مشروع على المدى البعيد.
المستثمر الذي يلاحق «موضة» السوق
سياق: استثمار
مستثمر فردي يتنقل باستمرار بين أسهم وقطاعات «ترند» بناءً على ما يراه في الأخبار ووسائل التواصل، يشتري في قمم الأسعار لأنه يريد أن يلحق بالفرصة الجديدة قبل أن «تفوت»، ثم يملّ سريعًا وينتقل إلى فرصة أخرى قبل أن تتضح نتائج استثماره الأول.
العلاقات القصيرة المتتالية
سياق: علاقات
شخص يدخل في علاقات اجتماعية أو عاطفية بحماس شديد في البداية، يستمتع بمرحلة التعرّف والاكتشاف، لكن ما إن يتحوّل الشعور إلى روتين حتى يبدأ بالانسحاب والبحث عن علاقة جديدة «أكثر إثارة»، دون أن يمنح العلاقة الحالية فرصة للنموّ العميق.
إدمان الدورات والبدء دون إكمال
سياق: تعلم
مشارك يسجّل في دورات تدريبية كثيرة عبر المنصات الرقمية في مجالات مختلفة. أكثر لحظة يستمتع بها هي لحظة التسجيل وبداية الدروس الأولى، لكن عند ظهور أول شعور بالروتين أو الصعوبة يتوقف عن الاستمرار، ويذهب مباشرة للبحث عن دورة جديدة تشعره بالحماس من البداية.
٣. اختبار قصير حول هذا التحيّز
5 سؤال
٤. كيف تتخلّص من هذا التحيّز؟
5 نصيحة
اكتب بوضوح: ما المشكلة الحقيقية التي سيحلّها هذا الخيار الجديد؟ إن لم تستطع صياغة مشكلة محددة يمكن قياس تحسّنها، فربما أنت مدفوع فقط بإحساس الجِدّة.
طبّق قاعدة «فترة التهدئة»: لا تتخذ قرارات كبيرة بدافع الحماس للجديد (وظيفة، استثمار، مشروع) قبل مرور 48–72 ساعة تعيد فيها تقييم الأسباب بهدوء.
فرّق بين تغيير المسار بالكامل وتحسين المسار نفسه؛ اسأل نفسك: هل يمكنني إدخال عنصر جديد داخل المسار القائم بدل أن أبدأ من الصفر في مسار آخر؟
راقب نمطك الشخصي: دوّن على مدى شهر المواقف التي غيّرت فيها منتجًا أو قرارًا أو مشروعًا بدافع «التجديد»، ثم انظر إن كنت تكرّر نفس الحلقة دون مكاسب حقيقية.
استعن بشخص أكثر حذرًا منك في القرارات الكبرى، واطلب منه أن يناقشك في كلفة التغيير ومخاطره مقابل الفائدة الفعلية، لا مقابل الشعور بالتجديد فقط.